عملة معدنية عليها صورة الملك فاروق والملك فؤاد تم صكها عام 1948 م المجمع العلمي المصري

عملات معدنية عليها صورة الملك فاروق والملك فؤاد، تم صكها عام 1948، 



الملك فؤاد الأول
وُلد سنة ١٨٦٨ وتولى عرش مصر في أكتوبر ١٩١٧ عقب وفاة أخيه السلطان حسين كامل الأول.

هو صاحب الجلالة أحمد فؤاد الأول ابن الخديوي الجليل إسماعيل بن القائد العظيم إبراهيم باشا بن محمد علي باشا الكبير رأس العائلة المحمدية العلوية.

وُلد هذا الملك الدستوري في قصر والده الخديوي إسماعيل باشا بالجيزة في الثاني من شهر ذي الحجة سنة ١٢٨٤ﻫ، الموافق ٢٦ مارس سنة ١٨٦٨، وهو أصغر أنجال المغفور له إسماعيل باشا، وكان والده قد أنشأ مدرسة خاصة في رحبة عابدين لتعليم أنجاله الأمراء الفخام فأدخله فيها، وكان قد بلغ السابعة من عمره السعيد فاستمر فيها ثلاث سنوات بملاحظة سعادة يعقوب باشا أرتين الذي كان ناظرًا للمدرسة وقتئذ.

وفي سنة ١٨٧٨ كان قد بلغ العاشرة من عمره، وأتقن كثيرًا من مبادئ العلوم والتربية العالية، وظهرت عليه مظاهر الفطرة الذكية ودلائل الفطنة الغريزية، فرأى والده أن يرسله إلى «مدرسة توديكم»، وهي من المدارس الكلية الكبرى بمدينة جنيف من أعمال سويسرا، وكانت هذه عادته مع أولاده كلهم، فإنه كان قد أرسل كل واحد منهم إلى عاصمة من عواصم أوربا.

الملك فاروق الاول
(11 فبراير 1920 - 18 مارس 1965)، آخر ملوك المملكة المصرية وآخر من حكم مصر من الأسرة العلوية. استمر حكمه مدة ستة عشر سنة إلى أن أطاح به تنظيم الضباط الأحرار في ثورة 23 يوليو و أجبره على التنازل عن العرش لابنه الطفل أحمد فؤاد والذي كان عمره حينها ستة شهور والذي ما لبث أن عزل في 18 يونيو 1953 بتحويل مصر من ملكية إلى جمهورية.

بعد تنازله عن العرش أقام في منفاه بروما، وكان يزور منها سويسرا وفرنسا، وذلك إلى أن توفي بروما في 18 مارس 1965 ودفن أولا في مقابر إبراهيم باشا في منطقة الإمام الشافعي ثم نقلت رفاته في عهد الرئيس محمد أنور السادات إلى المقبرة الملكية بمسجد الرفاعي بالقاهرة تنفيذاً لوصية الملك فاروق.





 
Top
Mohon Aktifkan Javascript!Enable JavaScript